الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
380
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
في اصطلاح الكسن - زان نقول : علم الظاهر : هو علم الشريعة المتعلق بالأعمال الظاهرة كأعمال الجوارح الظاهرة وهي العبادات والأحكام الشرعية » « 1 » . لغة الظاهر الدكتور أبو العلا عفيفي يقول : « لغة الظاهر ولغة الباطن : أو لسان الشريعة ولسان الحقيقة على حد تعبير الصوفية أنفسهم . أما لغة الظاهر : فهي لغة عامة الخلق ، وهي لغة الفقهاء والمتكلمين . وأما لغة الباطن : فهي لغة الرمز والإشارة التي يعبر بها الصوفية عن المعاني والدقائق المستترة وراء ظاهر الشرع ، وهم يلجأون إليها إما ، لأن لغة العموم لا تفي بالتعبير عن معانيهم ، وما يحسونه من أذواق ومواجد ، وإما ظناً بما يقولون عمن ليسوا أهلًا له ، لأن ما يرمزون إليه حقائق لا يستقل العقل بفهمها ، لأنها لا تدخل في نطاق العقل ولا تقع تحت مقولاته » « 2 » . مراقبة أهل الظاهر الشيخ أحمد بن عجيبة يقول : « مراقبة أهل الظاهر : هي حفظ الجوارح من الهفوات » « 3 » . [ مسألة ] : في التلازم بين أهل الظاهر وأهل الباطن يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره : « لا تقولوا كما يقول بعض المتصوفة : نحن أهل الباطن وهم أهل الظاهر ، هذا الدين
--> ( 1 ) انظر كتابنا الطريقة العلية القادرية الكسن - زانية - ص 86 . ( 2 ) - د . إبراهيم بيومي مدكور - الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده ص 7 . ( 3 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 9 .